موقع حركة الجهاد والبناء                 موقع شهداء الحركة           موقع معالي وزير الدولة  حسن الساري                   
 

تابعوا اخبار حركة الجهاد والبناء على الموقع الجديد بالضغط هنا

 
 

او على الفيسبوك بالضغط هنا

 

 

القائمة الرئيسية

sghl uugd
  الصفحة الرئيسية
 اخبار العراق والمحافظات
  اخبار عربية ودولية
 أخبار حركة حزب الله
  اخبار منوعة
  مقالات وآراء
  ارشيف الاخبار
  دليل المواقع
  البوم الصور
  بطاقات صوتية
  سجل الزوار  
  اضافة توقيع
  الاتصال بنا

اخبار حركة حزب الله


الساري والحكيم يبحثان التحالفات الجديدة لمجالس المحافظات


الساري: الاتفاق مع وزير المالية لتفعيل المادة الخاصة بتعيين مجاهدي الاهوارورفعها الى مجلس الوزراء لل


الساري يطالب الحكومة بتعويض متضرري الامطار والسيول في المحافظات الجنوبية


حركة الجهاد والبناء : الارهابيون في سوريا كشروا عن انياب حقدهم على صحابة رسول الله (ص) باستهدافهم مر


الحكيم والساري يطالبان الحكومة بتعديل قانون 91 لإنصاف مجاهدي الاهوار


حسن الساري عودة البعثيين الصداميين مرة اخرى يعرض السلم الأهلي للخطر ويعرضهم للقتل من قبل ذوي الضحايا


النائب حسن الساري يطالب الحكومة بتعديل قانون (91) لانصاف مجاهدي الاهوار في محافظات الجنوب.


النائب حسن الساري كتلة االمواطن ستقدم مشروع قانون تأهيل ميسان الى مجلس النواب لغرض إدراجه في جدول ال


حسن الساري:المولد النبوي الشريف فرصة مناسبة لتوحيد صفوف الشعب لمواجهة التحديات الخطيرة وتحريم الاقتت


بيان حركة الجهاد والبناء حول خطاب المجرم الهارب (عزة الدوري)

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :1
من الضيوف : 1
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 331126
عدد الزيارات اليوم : 13
أكثر عدد زيارات كان : 3401
في تاريخ : 12 /06 /2010

 

موقع الغالبون , الموقع الرسمي لحركة حزب الله في العراق » الاخبار » مقالات ودراسات


   
   
      الطائفية والارهاب خطران عظيمان ان اصاب احدهما امة هددها في كيانها ومستقبلها، فما بالك ان اصابها الخطران.. فالارهاب هو ليس العنف مجرداً.. بل هو صراع جماعة ضد كل الجماعات الاخرى..
          
 

   
   
      أخيرا ً اكتشف أحد المثقفين الجدد اكتشافا ً خطيرا ً في البحرين. فقد توصل هذا العبقري إلى أن السبب في تسمية دوار اللؤلؤة بهذا الاسم هو تمجيد الشيعة لمن يسمى أبو لؤلؤة و هو الذي قتل الخليفة عمر بن الخطّاب. و هو افتراء واضح و صريح يرفضه المسلمون الشيعة و ارتأيت أن أوضح للقارىء الكريم حقيقته            

   
   
      في 26 شباط الحالي اعلن الرئيس الامريكي اوباما ان على القذافي ان يرحل  الان جاء ذلك في اعقاب اصرار الشعب اللبيي في انتفاضته ضد القذافي ونظامه وصدر التحذير الامريكي متزامنا مع اجتماع مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات على ليبيا. هذا الموقف الامريكي يعيد للذاكرة العراقية بوجه الخصوص والعربية عموما موقفها المغاير من النظام الصدامي في 1991            

   
   
      كتب التونسي خالد شوكات مقالا تحت عنوان " حزب البعث ديمقراطي في تونس " في موقع إيلاف تسائل من خلاله عن الإعتراف الحكومي بحزب البعث الصدامي لكم نصه: اعترفت السلطات التونسية في تونس بعد الثورة، بحزبين "للبعث" دفعة واحدة، لعل أحدهما ملتزم بخط حزب البعث العربي            

   
   
      ليتخيل أي منكم أنه يريد إبلاغ شخص ما موضوعا ما ، أو لنقل أنه يريد أن يتحدث اليه بشأن يخصهما معا، أو أن للأول حق على الثاني يريد أن يعلمه بأن أستحقاقه بات موجوبا، ولنقل أن بينهما وسيلة إتصال معلومة، مثلا مشافهة، أو من خلال وسطاء ، أو بالهاتف الأرضي، أو بالموبايل، أو من خلال الرسائل البريدية أو عبر الوسائل الألكترونية مثل الأيميل أو المراسلة من خلال الموقع الألكتروني            

   
   
      استهلال فاجعة: في التاريخ مصارع كثيرة... وفجائع مثيرة يذهل الفكر أمامها حائراً.. ولكن فاجعة كربلاء قد أجمع المؤرخون بأنها من أشد الفجائع أثراً في النفوس... واقسى المصارع وقعاً في القلوب ذلك لما وقع على ساحة طف كربلاء من مجزرة بآل النبي وأنصارهم يوم العاشر من محرم سنة إحدى وستين للهجرة .حيث حوصر فيها الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام هو وآله وفتية من بني هاشم وجملة من أصحابه من أهل العراق والحجاز واستشهدوا جميعاً
          
 

   
   
      مرة أخرى تشترك المطارات الخليجية في تكسير أجنحة خطوطنا الجوية, التي ولدت قبل ولادة قطر, إذ تأسست خطوطنا الجوية في العام 1945 وتعاملت منذ ذلك التاريخ مع المطارات الأوربية والآسيوية, فتألقت وازدهرت في أزمنة القحط والجفاف, التي كانت فيها قطعان الإبل والبغال هي الوسيلة الوحيدة الشائعة في التنقل البري عبر شعاب السواحل القطرية الجرداء, ومسالكها الرملية الجافة.
          
 

   
   
      عدد الحقائب الوزارية 37، وهو عدد مترهل يضاف له عدد "لا بأس به" من الهيئات والمراكز بمستوى وزارة، ليصل العدد الى 45 مركز، ولكن الطلبات تصل الى اكثر من 100 وزارة تطالب بها عشرات الكيانات والتحالفات الفائزة وغير الفائزة ، وأذا كان المطلب الأساسي هو ترشيق الجهاز الحكومي وإيقاف ترهله عبر ترشيق عدد الوزارات، فإننا نجد السيد نوري المالكي يقف في منطقة الحيرة السياسية، فكيف يمكنه التوفيق فيما بين هذا الكم من المطالب التي  تقف هذه المطالب عائقا أمام المضي قدما في تشكيل الحكومة؟            

   
   
      لم يكن ماجرى في مجلس النواب في جلسة الإستحقاقات الرئاسية إلا محاولة إنقلابية برداء ديمقراطي، فبعد أن راهن بعض الساسة على أن تحل مشكلاتنا في قطر والرياض ودمشق وعمان وأنقرة وطهران، تحرك الرأي العام وأخذ منهم زمام الأمر بيده، ليضغط وليحبط مساعيهم لتهميش وتجاهل دور الشعب العراقي وتضحياته، وأختصارها ببعض الوجوه الفاشلة.            

   
   
      هل صحيح ما يشاع دوماً من أن للإدارة الأميركية نهجها المؤسساتي الذي لا يتأثر بتغير سكان البيت الأبيض؟ وهل صحيح أن واشنطن تعد العدة لخمسين سنة سلفاً أو مئة ربما عبر خططها السياسية والحربية والإقتصادية ؟ وهل صحيح ان البنتاغون يمسك بمقاليد كل شيء في العراق وهو يعين من يشاء اينما يشاء ؟ أولاً من حقنا السؤال كمواطنين، وثانياً من حقنا أن نستنتج كمراقبين، إن أياً من هذه الأطروحات ثبت عدم فاعليته
          
 

   
   
      "شمس النفوذ الأمريكى تغرب فى العراق" هذا عنوان رئيسي لصحيفة "الإندبندنت" التي قالت " إن الولايات المتحدة تواجه هزيمة سياسية مفجعة فى العراق حول تشكيل حكومة جديدة، حيث تراجع نفوذها فى البلاد إلى أدنى مستوى له منذ الغزو عام 2003.
وأشارت في مقال رئيسي لها " يبدو أن الحملة الأمريكية لدعم المرشح المفضل لواشنطن إياد علاوى قد فشلت بشكل مذهل،          
 

   
   
      يقرأون القرآن بتأويل خاص بهم : ( وأعدوا لهم ما استطعتم من … ). برقيات تنديد، وبيانات من رؤساء الأحزاب، سوق لتسويق الذات والحزب والكيان (كيان سياسي تسمية لم تكن مألوفة من قبل..)، ثم تظاهرة مدفوعة الأجر للمتظاهرين في ساحة الفردوس، وسيدة ترتدي عباءة أَحمر سوادها من اشعة الشمس، وفي قدميها (شحاطة) جرباء،جاءت الى التظاهرة مشاركة،
          
 



الصفحات
1 
23 > >>


 
   

مقالات وآراء


الارهاب والطائفية.. ايهما الاخطر؟ بقلم عادل عبدالمهدي


مصر الثورة و البحرين الحرة بقلم : عبد الواحد ناصر البحراني


اميركا بين الانتفاضتين الليبية 2011 والشعبانية 1991 بقلم د. ابراهيم بحر العلوم


كاتب تونسي يتسائل عن إعتراف السلطات التونسية بحزب البعث الصدامي


إذا غسل الوجه بماء اليوريا..! بقلم : قاسم العجرش


محرم.... وتاريخ العزاء الحسيني من الإنبثاق حتى العصر العباسي


ويحرمّون مطاراتهم علينا بقلم كاظم فنجان الحمامي


أبشر أيها الخاسر الأكبر: صراعات تجر صراعات! تحليل سياسي لقاسم العجرش

نون للدراسات والبحوث


ماهى اسباب الحرب العالمية الثانية - مركز نون للدراسات والبحوث ـ قسم التاريخ الدولي

    
----

شناشيل للاستضافة والتصميم