موقع حركة الجهاد والبناء                 موقع شهداء الحركة           موقع معالي وزير الدولة  حسن الساري                   
 

تابعوا اخبار حركة الجهاد والبناء على الموقع الجديد بالضغط هنا

 
 

او على الفيسبوك بالضغط هنا

 

 

القائمة الرئيسية

sghl uugd
  الصفحة الرئيسية
 اخبار العراق والمحافظات
  اخبار عربية ودولية
 أخبار حركة حزب الله
  اخبار منوعة
  مقالات وآراء
  ارشيف الاخبار
  دليل المواقع
  البوم الصور
  بطاقات صوتية
  سجل الزوار  
  اضافة توقيع
  الاتصال بنا

اخبار حركة حزب الله


الساري والحكيم يبحثان التحالفات الجديدة لمجالس المحافظات


الساري: الاتفاق مع وزير المالية لتفعيل المادة الخاصة بتعيين مجاهدي الاهوارورفعها الى مجلس الوزراء لل


الساري يطالب الحكومة بتعويض متضرري الامطار والسيول في المحافظات الجنوبية


حركة الجهاد والبناء : الارهابيون في سوريا كشروا عن انياب حقدهم على صحابة رسول الله (ص) باستهدافهم مر


الحكيم والساري يطالبان الحكومة بتعديل قانون 91 لإنصاف مجاهدي الاهوار


حسن الساري عودة البعثيين الصداميين مرة اخرى يعرض السلم الأهلي للخطر ويعرضهم للقتل من قبل ذوي الضحايا


النائب حسن الساري يطالب الحكومة بتعديل قانون (91) لانصاف مجاهدي الاهوار في محافظات الجنوب.


النائب حسن الساري كتلة االمواطن ستقدم مشروع قانون تأهيل ميسان الى مجلس النواب لغرض إدراجه في جدول ال


حسن الساري:المولد النبوي الشريف فرصة مناسبة لتوحيد صفوف الشعب لمواجهة التحديات الخطيرة وتحريم الاقتت


بيان حركة الجهاد والبناء حول خطاب المجرم الهارب (عزة الدوري)

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 331244
عدد الزيارات اليوم : 131
أكثر عدد زيارات كان : 3401
في تاريخ : 12 /06 /2010

 

موقع الغالبون , الموقع الرسمي لحركة حزب الله في العراق » الاخبار » مقالات ودراسات


  كاتب تونسي يتسائل عن إعتراف السلطات التونسية بحزب البعث الصدامي

 

 
كتب التونسي خالد شوكات مقالا تحت عنوان " حزب البعث ديمقراطي في تونس " في موقع إيلاف تسائل من خلاله عن الإعتراف الحكومي بحزب البعث الصدامي لكم نصه: اعترفت السلطات التونسية في تونس بعد الثورة، بحزبين "للبعث" دفعة واحدة، لعل أحدهما ملتزم بخط حزب البعث العربي
الاشتراكي "الصدامي" في العراق، أما الثاني فلربما كان تابعا لحزب البعث العربي الاشتراكي "الأسدي" في سوريا.. وبهذا تكون تونس قد حققت سابقة فريدة من نوعها في العالم العربي، مثيرة للانتباه والجدل معا.
ليس لدي شخصيا أي اعتراض على منح تأشيرة العمل القانوني لأي حزب يرغب في العمل ضمن القانون ويعلن ولاءه للمبادئ الديمقراطية المتعارف عليها أمميا، ولم أكن يوما من دعاة الإقصاء أو الاستئصال بحجة الخوف على الحداثة أو الديمقراطية، لكن لي رغبة شديدة في إثارة بعض الأسئلة التي أراها ملحة، والتي لم اهتد لأجوبة مقنعة عليها إلى الآن.
أذكر أنني قبل سنتين، وكان ذلك عقب إعدام الطاغية صدام حسين، اعترضت بشدة على الأستاذ أحمد نجيب الشابي، الوزير الحالي في حكومة الانتقال الديمقراطي، إذ كتب الرجل مرثية شهيرة في صدام كان مطلعها " أحببناك.."، نشرت حينها في القدس العربي ومواقع كثيرة أخرى، وسألت الرجل في حينها كيف يوفق بين نضاله ضد الديكتاتورية في بلاده وعشقه الشديد للدكتاتور في العراق، وأجابني الرجل بـ"أن الجمهور عايز كده"، وليته لم يرد علي، بل لعلني وجدت في سيرته الوزارية الراهنة ما يدعم هذه الإجابة ويزكيها.
الأستاذ الشابي ليس شاذا في قدرته هذه على الجمع بين "حب ديكتاتور في بلاد" و"كراهية دكتاتور في بلاد أخرى"، فقد سبقه إلى هذا الصنيع ولا يزال مفكر الثورات الديمقراطية العربية الراهن ومحلل "الجزيرة" الدائم الدكتور عزمي بشارة، الذي اشتهر بدوره بمرثيته العظيمة في حافظ الأسد "حاكم سوريا إلى الأبد"، ولا شك أن وفاءه للأسد ما يزال ثابتا بينما نراه يهاجم بشراسة لا لبس فيها طغاة العرب، الذين هم تلاميذ صغار بلا شك في مدرسة منتهك حماة وحمص وسائر المدن السورية المغلوبة على أمرها.
خلال الثورة المصرية، سجلت كما سجل الجميع تقريبا، حضور صور الزعيم عبد الناصر بقوة، ومشاركة الناصريين بكل حماسة في الثورة الشعبية على مبارك، وإن لي عديد الأصدقاء من بين هؤلاء، ممن أبلى البلاء الحسن في معارضة النظام الاستبدادي في مصر وعمل بكل تضحية واجتهاد من أجل إنهائه وإقامة نظام بديل عنه، لكنني اعترف أنني لم أسأل أحدا منهم إلى الآن ما إذا كان نضالهم الديمقراطي الراهن هو بمثابة اعتراف ضمني بالأخطاء التي ارتكبها النظام الناصري خلال الخمسينيات والستينيات في حق الحريات والديمقراطية والتعددية الحزبية، أم أن الاعتراض على نظام مبارك هو فقط لأنه كان مواليا للغرب وإسرائيل والامبريالية؟
الطاغية صدام حسين ما يزال يحظى في تونس، كما في عدد من الدول العربية، بشعبية جارفة، في الأوساط الشعبية والنخبوية على حد سواء، ولربما يعود ذلك إلى اعتباره في نظر هؤلاء عدوا كبيرا للغرب والصهيونية وبطلا من أبطال الأمة العربية، ولا تلاحظ أي رغبة لدى هذه الأوساط في الوقوف عند جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها ضد أبناء شعبه، والتي حصدت أرواح مئات الآلاف، ولا المجازر ضد الإنسانية والمعتقلات الرهيبة التي ميزت عهده المرعب، ولا حروبه الظالمة ضد جيرانه العرب والمسلمين، ولا حتى نظامه الفردي الاستبدادي الفاسد الذي جعل منه إلها حقيقيا يعبد من دون الله وأصنامه مبثوثة في كل زاوية، فكل هذه الأمور تفاصيل بسيطة لا تستحق الاهتمام في مقابل عنترية الشعارات التي رفعها ونواياه القومية الحسنة و كتابته القرءان بدم نجس حرام.
ثمة تقدير لدي بأن حزبي البعث المعترف بهما في تونس، لا يختلفان في تصوير سيرة الرجلين "صدام" و"الأسد" عن هذا النحو، لكنني لست متأكدا ما إذا كان لقادتهما شجاعة الصدع بأن برنامجهما السياسي ومشروعهما بالنسبة للشعب التونسي، أن يقوما في حال وصولهما إلى الحكم بقطع العلاقات الديبلوماسية مع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر حليفاتها من دول الامبريالية الغربية، ثم القيام بإلحاق تونس بدول جبهة الصمود والممانعة، والاستعداد لإعلان الحرب على الكيان الصهيوني، بالنظر إلى وجوب ذلك على كل عربي وعربية، فضلا عن إلغاء النظام الديمقراطي التعددي لحاجة البلد ومعارك التحرر والمقاومة بطبيعة الحال إلى التفرغ لما هو أهم وأولى؟
لم أقرأ إلى حد الآن لبعثي تونسي - ولعل ذلك تقصيرا مني- ما يؤكد تبني حزب البعث بشقيه العراقي والسوري، للمشروع الديمقراطي التعددي، وأحسب أن أدبيات الرفاق حتى سقوط صدام، وإلى يوم دمشق هذا، ما تزال متشبثة بنظام الحزب الواحد، أو نظام الجبهة الوطنية الذي يجعل من "الحزب الشيوعي" ملحقة داخلة في ملكية "حزب البعث العربي الاشتراكي"، فهلا وضح البعثيون التونسيون كيف يمكن أن يكونوا أنصارا للديمقراطية في بلد وللديكتاتورية في بلد آخر
 

بتاريخ : الإثنين 21-02-2011 05:06 مساء  -  عدد القراء: 984 - عدد التعليقات: 8


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
الكاتب: عربي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
سحقا للصفيونيون [بتاريخ : الأحد 06-03-2011 06:19 صباحا ]

لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب


-------------------------------------

الكاتب: alandaloussi(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
القافلة تسير والكلاب تنبح [بتاريخ : الخميس 10-03-2011 12:52 مساء ]

إن البعث قوي بمناضليه وامته، ولقد حاولت أمريكا والغرب كله ومعهما وجوه العمالة والخيانة النيل منه. وجندوا الترسانة الإعلامية العالمية والمحلية لاجتثاث البعث. ولكن خاب ظنهم، فها هو البعث يزهو برجاله في تونس والجزائر.. وفي موريطانيا وحتى..في المغرب الأقصى. وها هو يقود المقاومة الوطنية العراقية بكل شجاعة في العراق رغم كل شيء. فعشرة في عيون الخونة والانهزاميين وعبدة الأجنبي. تأكدوا اني مستقل.


-------------------------------------

الكاتب: (زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 18-05-2011 02:36 صباحا ]

عاش حزب البعث قاهر الصفويين الانذال اهل العباءات التي هي كقلوبهم,عاش الشهيد القائد صدام حسين في قلوبنا و ضمائرنا ,الموت لاعداء العروبة خدام الفرس المجوس,  بعثي صدامي و افتخر,


-------------------------------------

الكاتب: (زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الأربعاء 18-05-2011 02:38 صباحا ]

عاش حزب البعث قاهر الصفويين الانذال اهل العباءات التي هي كقلوبهم,عاش الشهيد القائد صدام حسين في قلوبنا و ضمائرنا ,الموت لاعداء العروبة خدام الفرس المجوس,  بعثي صدامي و افتخر,


-------------------------------------

الكاتب: علي الدليمي(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
حزب البعث [بتاريخ : الأربعاء 08-08-2012 02:45 مساء ]

ماذا فعل حزب البعث للعراق حتى يفعل في تونس وغيرها لم يلحق غير الدمار والخراب وليستلم السلطه في تونس وليروا كيف يحكمون بالحديد والنار والقتل والاعتقالات واذا التونسيين ناضلوا من اجل هكذا حكم فمبروك لهم على الاختيار لكن انا اشك ان يقبل التوانسه هذا انهم شعب تواق للحريه وناضلوا من اجلها سنين طوال ....


-------------------------------------

الكاتب: أبو مروان(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
اعطي مال الله لله ومال قيصر لقيصر. [بتاريخ : الأربعاء 07-11-2012 03:37 مساء ]

أولا قرأنا التعليق و أشاطر الكثير من النقاط  مع هذا الكاتب البراغماتي برغم ماضيه الأسود مع التجمع وكان خادما أمينا لبن علي’ الآّ أنني أتفق معه في كثير من النقاط فيما يخص البعث الأسدي في تونس ولكنّي أعارضه عندما يسمي الشهيد صدام وحزبه الشريف بالدكتاتور والمستبد ’أعتقد أنّه قد بدأ يتخبط ولم يعد يميّز بين الصحيح والسقيم هل يستوي أن تساوي بين رجل عربي شريف بنى بلده وأسس بنية تحتية و جعل عراقا قويا و دعم قضية فلسطين ومات شريفا على مذبح الحق والشرف وبين  حزب سمى نفسه بالبعث كذبا وبهتانا وخدم مصلحته وطائفته وخدم المشروع الشيعي الصفوي وكان خادما آمينا لايران هذه هي المعادلة و هذه هي الحقيقة المرّة التي لا يعرفها حتى من البعثيين أنفسهم الآ من تشبع بجذور التاريخ و شرب من ينبوع العروبة الصافية الخالية من درن الفرس و علم أنّ العروبة الصافية النقيةوالاسلام السنّي هما وحدة واحدة خرجا كلتيهما من البيت الواحد


-------------------------------------

الكاتب: فؤاد حسين(زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
المجد للبعث [بتاريخ : الأحد 10-02-2013 05:41 مساء ]

إن البعث قوي بمناضليه وامته، ولقد حاولت أمريكا والغرب كله ومعهما وجوه العمالة والخيانة العربية النيل منه. وجندوا الترسانة الإعلامية العالمية والمحلية لاجتثاث  والقضاء على البعث. ولكن خاب ظنهم، فها هو البعث يزهو برجاله في كل انحاء العالم.. وفي العراق وحتى..في المغرب الأقصى والسودان وسوريا واليمن. وها هو يقود المقاومة الوطنية العراقية بكل شجاعة في العراق رغم كل شيء وسوف يقوم بتحرير ارض الرافدين من كل القذرين الذين دنسوا  ترابه وسيعود اقوى من ذي قبل وسيبقى شوكة في عيون الخونة والانهزاميين وعبدة الأجنبي.عاش حزب البعث قاهر الصفويين الانذال اهل العباءات التي هي كقلوبهم,عاش الشهيد القائد صدام حسين في قلوبنا و ضمائرنا ,الموت لاعداء العروبة خدام الفرس المجوس,  وسابقى واحيا بعثي غيور صدامي نبيل و افتخر,
.

-------------------------------------


-------------------------------------

الكاتب: (زائر)
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الجمعة 15-02-2013 11:41 صباحا ]

إقتباس
الكاتب :فؤاد حسين(زائر)
إن البعث قوي بمناضليه وامته، ولقد حاولت أمريكا والغرب كله ومعهما وجوه العمالة والخيانة العربية النيل منه. وجندوا الترسانة الإعلامية العالمية والمحلية لاجتثاث  والقضاء على البعث. ولكن خاب ظنهم، فها هو البعث يزهو برجاله في كل انحاء العالم.. وفي العراق وحتى..في المغرب الأقصى والسودان وسوريا واليمن. وها هو يقود المقاومة الوطنية العراقية بكل شجاعة في العراق رغم كل شيء وسوف يقوم بتحرير ارض الرافدين من كل القذرين الذين دنسوا  ترابه وسيعود اقوى من ذي قبل وسيبقى شوكة في عيون الخونة والانهزاميين وعبدة الأجنبي.عاش حزب البعث قاهر الصفويين الانذال اهل العباءات التي هي كقلوبهم,عاش الشهيد القائد صدام حسين في قلوبنا و ضمائرنا ,الموت لاعداء العروبة خدام الفرس المجوس,  وسابقى واحيا بعثي غيور صدامي نبيل و افتخر,
.

-------------------------------------



-------------------------------------

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 
   

مقالات وآراء


الارهاب والطائفية.. ايهما الاخطر؟ بقلم عادل عبدالمهدي


مصر الثورة و البحرين الحرة بقلم : عبد الواحد ناصر البحراني


اميركا بين الانتفاضتين الليبية 2011 والشعبانية 1991 بقلم د. ابراهيم بحر العلوم


كاتب تونسي يتسائل عن إعتراف السلطات التونسية بحزب البعث الصدامي


إذا غسل الوجه بماء اليوريا..! بقلم : قاسم العجرش


محرم.... وتاريخ العزاء الحسيني من الإنبثاق حتى العصر العباسي


ويحرمّون مطاراتهم علينا بقلم كاظم فنجان الحمامي


أبشر أيها الخاسر الأكبر: صراعات تجر صراعات! تحليل سياسي لقاسم العجرش

نون للدراسات والبحوث


ماهى اسباب الحرب العالمية الثانية - مركز نون للدراسات والبحوث ـ قسم التاريخ الدولي

    
----

شناشيل للاستضافة والتصميم