موقع حركة الجهاد والبناء                 موقع شهداء الحركة           موقع معالي وزير الدولة  حسن الساري                   
 

تابعوا اخبار حركة الجهاد والبناء على الموقع الجديد بالضغط هنا

 
 

او على الفيسبوك بالضغط هنا

 

 

القائمة الرئيسية

sghl uugd
  الصفحة الرئيسية
 اخبار العراق والمحافظات
  اخبار عربية ودولية
 أخبار حركة حزب الله
  اخبار منوعة
  مقالات وآراء
  ارشيف الاخبار
  دليل المواقع
  البوم الصور
  بطاقات صوتية
  سجل الزوار  
  اضافة توقيع
  الاتصال بنا

اخبار حركة حزب الله


الساري والحكيم يبحثان التحالفات الجديدة لمجالس المحافظات


الساري: الاتفاق مع وزير المالية لتفعيل المادة الخاصة بتعيين مجاهدي الاهوارورفعها الى مجلس الوزراء لل


الساري يطالب الحكومة بتعويض متضرري الامطار والسيول في المحافظات الجنوبية


حركة الجهاد والبناء : الارهابيون في سوريا كشروا عن انياب حقدهم على صحابة رسول الله (ص) باستهدافهم مر


الحكيم والساري يطالبان الحكومة بتعديل قانون 91 لإنصاف مجاهدي الاهوار


حسن الساري عودة البعثيين الصداميين مرة اخرى يعرض السلم الأهلي للخطر ويعرضهم للقتل من قبل ذوي الضحايا


النائب حسن الساري يطالب الحكومة بتعديل قانون (91) لانصاف مجاهدي الاهوار في محافظات الجنوب.


النائب حسن الساري كتلة االمواطن ستقدم مشروع قانون تأهيل ميسان الى مجلس النواب لغرض إدراجه في جدول ال


حسن الساري:المولد النبوي الشريف فرصة مناسبة لتوحيد صفوف الشعب لمواجهة التحديات الخطيرة وتحريم الاقتت


بيان حركة الجهاد والبناء حول خطاب المجرم الهارب (عزة الدوري)

المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :3
من الضيوف : 3
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 331684
عدد الزيارات اليوم : 108
أكثر عدد زيارات كان : 3401
في تاريخ : 12 /06 /2010

 

موقع الغالبون , الموقع الرسمي لحركة حزب الله في العراق » الاخبار » مقالات ودراسات


  الارهاب والطائفية.. ايهما الاخطر؟ بقلم عادل عبدالمهدي

 

 
الطائفية والارهاب خطران عظيمان ان اصاب احدهما امة هددها في كيانها ومستقبلها، فما بالك ان اصابها الخطران.. فالارهاب هو ليس العنف مجرداً.. بل هو صراع جماعة ضد كل الجماعات الاخرى..


انه حرب تقوم بها سلطة ضد غيرها او جماعة ضد الدولة والمجتمع.. فهي القتل الجماعي.. وحرب الابادة لمصلحة معتقد ونموذج لا يقبل غيره. انه حرب على المجتمع وليس بين اطرافه.. وعلى الاهالي وليس بينهم.
اما الطائفية -ورغم التداخل- فشكلها الاخطر صراع السلطة المؤدلجة ضد جمهور يخالفها المعتقد.. او صراع طائفتين او "دينين" لازاحة او اخضاع الاخر... فالطائفية والارهاب يقودان لبعضهما ولكل منهما جذور في الاخر. رغم ذلك هناك بعض التمايزات.
• الارهاب سلوك وعقيدة يمكن ان يتحد ضده الجمهور بتلاوينه.. فهو يستهدفهم، لا يميز بين دين ومذهب وشعب وقومية.. اما الطائفية فخطر ممتد ودائم وتنال جماعات كاملة، فتقود بالضرورة للارهاب ولحرب اهلية او خارجية.
• الارهاب مهما عظم فهو مؤقت يمكن تجفيف مصادره، والسيطرة عليه لتعيش المجتمعات حياتها طبيعياً.. فالامم في معظمها -اذا استثنينا العراق وقلة من الدول- طورت حصاناتها وتعلمت كيف تتعايش مع الارهاب، كما تعايش الانسان مع السرطان بطرق الوقاية والعلاج. اما الطائفية فخطر، ان تجذر، فسيخترق الثقافة والعقيدة والاجيال ويشكل وعياً جمعياً لا يرى الصواب والحق الا في اتجاه واحد.. ولا يرى الاخرين الا بعين الباطل.. ليس بما يقومون به، بل بما يعتقدونه.. فالطائفية نتيجتها الارهاب تربي عليه وتنتشر به.
• ارهاب الدولة بوسائلها القمعية -داخلياً وخارجياً- تجربة عاشتها شعوب كثيرة.. لكن هذا الارهاب يمكن في النهاية ان يتوقف، بانهيار هذه السلطة او الدولة، كما حصل في اماكن وتجارب عديدة. اما الصراع على السلطة طائفياً فيقود بالضرورة لحرب اهلية او خارجية.. فبرنامجه الوحيد انهاء او اخضاع الاخر. فلا سياسة ولا اجتماع ولا اقتصاد.. بل صراع وجود لا غير.
توفر لدينا وعي كاف لرفض الارهاب.. لكن وعينا لرفض الطائفية ما زال هشاً وقلقاً.. فمناخات انتشار الطائفية غير قليلة ولها محفزات كثيرة.. فهو يتغذى بالارهاب وتغذيه. وخلاف الارهاب الذي لا اجماع في دينه ولا احد يدعي تاريخه.. فان للطائفية "دين" تتلبس به جماعات واسعة.. وتاريخ ووقائع تربي كلها على الحقد والكراهية والموت.
 

بتاريخ : الأربعاء 11-01-2012 11:14 مساء  -  عدد القراء: 530 - عدد التعليقات: 0


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 
   

مقالات وآراء


الارهاب والطائفية.. ايهما الاخطر؟ بقلم عادل عبدالمهدي


مصر الثورة و البحرين الحرة بقلم : عبد الواحد ناصر البحراني


اميركا بين الانتفاضتين الليبية 2011 والشعبانية 1991 بقلم د. ابراهيم بحر العلوم


كاتب تونسي يتسائل عن إعتراف السلطات التونسية بحزب البعث الصدامي


إذا غسل الوجه بماء اليوريا..! بقلم : قاسم العجرش


محرم.... وتاريخ العزاء الحسيني من الإنبثاق حتى العصر العباسي


ويحرمّون مطاراتهم علينا بقلم كاظم فنجان الحمامي


أبشر أيها الخاسر الأكبر: صراعات تجر صراعات! تحليل سياسي لقاسم العجرش

نون للدراسات والبحوث


ماهى اسباب الحرب العالمية الثانية - مركز نون للدراسات والبحوث ـ قسم التاريخ الدولي

    
----

شناشيل للاستضافة والتصميم